منوعات

الف يوم من النشر والتدوين


نعم احبتي لقد انقضى من عمر المدونة الف يوم حيث ابتدأنا سوية يوم 12ـ11ـ2013 وها نحن اليوم 8-8-2016:

1

وبحمد الله تعالى فقد وصل عدد زوار المدونة لحد وقت كتابة هذه التدوينة 1,765,860  زائر اي بمعدل اكثر من زائر واحد لكل دقيقة من عمر المدونة وبمعدل اكثر من 1765 زائر كل يوم بل ووصل عدد الزوار عشرة الالف في بعض الايام. ما يشعرني بالسعادة الان هو انه على مدار الف يوم كنت مهندساً في شركة ومدرساً في جامعة حكومية واخرى اهلية وطالب في جامعة ثالثة واب لطفلة جميلة (ولدت قبل ولادة المدونة بثلاثة اشهر) ولكن اي من هذا لم يغمرني بالسعادة مثل الشعور الجميل الذي ينتابني كل يوم وانا اخلد الى الفراش وانا اعلم انه في مكان ما في شرق الارض وغربها هناك من يقرأ او يشاهد شيئاً مما قلته او كتبته او نشرته في مكان ما ويزداد شعوري بالسعادة حين استيقظ صباحاً لأجد اسئلة المتابعين والمهتمين تنتظرني لأبدأ بأجابتها حتى قبل الفطور في الكثير من الايام.

هذه المدونة المتواضعة كانت فكرة منحنياها احد اصدقائي حيث قال لي ” انك تقرأ كثيراً وتحب الكتابة فلم لا تنشر ما تعرفه في موقع انترنت؟” فكانت فكرة جميلة سارعت الى تطبيقها في نفس اليوم بدون اي خبرة في مجال مواقع الانترنت او المحتوى الالكتروني وبدون اي فكرة عما سأنشر في المدونة فكانت في البداية بمثابة مكان اجمع فيه كل ما افهمه واجده واراه مفيداً لي لأرجع اليه في المستقبل ولكن سرعان ما اخذت المدونة تجتذب المتابعين من اكثر من 170 بلداً حول العالم رغم ان اغلب مواضيعها حاسوبية وباللغة العربية الا ان ما استنتجته من نوعية وكمية المتابعين واماكن تواجدهم ان الناس حول العالم لا تقف اللغة عائقاً امامهم للأستفادة من محتوى جيد ولذلك فأن زوار المدونة يغطون اكثر من 99% من خارطة العالم اليوم🙂

:

2

وقد تم نشر اكثر من 600 منشور في المدونة لحد الان شملت دروس اكاديمية وشروحات تقنية (فيديوية ونصية) ومكتبات برامج وموسوعات مواقع ومجلات حاسوبية وكتب قمت بجمعها وتأليفها ومناهج اكاديمية لمختلف الجامعات العالمية ونصائح للدارسين للحاسوب بمختلف اختصاصاته واللغة الانكليزية وامتحاناتها المعيارية وفيديوهات (قليلة :) ) عن بعض الامور التي اصابني الكسل عن تدوينها على الورق او احتاجت الى توضيح فيديوي والكثير الكثير من الامور الاخرى. اما المدهش في الامر فهو ان هناك احياناً وجدت فيها انني اكتب شيئاً بديهياً يبدو بسيطاً جداً بالنسبة لي وقد ترددت في نشره لأنني اعتقدت للحظة انه لا فائدة منه لأحد او انه مشروح في مكان اخر ومن قبل عدة اشخاص او ان احداً لن يستفيد منه ولكن رغم ذلك فقد امتلكت الشجاعة لنشره والجميل في الامر ان هذه المنشورات قد حظت بالاعجاب والمتابعة وكثرة القراء اكثر من غيرها من المواضيع الاكثر تخصصية وتعقيداً مما اعطاني فكرة عن ان اغلب جمهورنا العربي ما زال يبحث في الاساسيات ويقرأها مراراً وتكراراً بدون التعمق في اي تخصص والوصول الى مرحلة الاحترافيه فيه والسبب برأيي ان اغلب المختصين العرب في مجال الحاسوب لا يمتلكون خطة عمل يبدأون بها حياتهم ولذا تراهم يتخبطون سنين طويلة بعد التخرج بين الشهادات التقنية من سيسكو ومايكروسوفت ومايكروتك وغيرها لأنهم يبحثون عن الوظيفة والعمل فقط وليس لأنهم يريدون الابداع في مجال معين. وهذا كما اعتقد على العكس تماماً من طريقة تفكير الغربيين حيث ان احدهم يبحث عن تخصص او مجال حتى لو كان ضيق ومجهول ولا سوق له ويعمل على تطويره ليجعله مشروع ناجح يتعب من اجله ليكون رائداً في مجاله ويقومون ببناء شركاتهم وادارة اعمالهم بأنفسهم بموضوع كان الكثيرون يعتقدون انه تافه ولا مستقبل له  فأتمنى ان يستوعب العرب هذه الفكرة ويبنوا مستقبلهم حولها بدل اغراق السوق بشهادات سيسكو ومايكروسوفت ثم التنافس بواقع 100 شخص للوظيفة الواحدة كما في بعض المجالات!.

الامر الاخر الذي اردت ان اذكره في اليوم الالف من عمر المدونة انها وبحمد الله تعالى كانت خير نموذج ومثال لكثير من اخوتي العرب الذين بدأوا مدوناتهم ومواقعهم بنفس الفكرة لنشر محتوى عربي مجاني احترافي في اغلب الاحيان وبسيط في احيان اخرى ولا بأس بذلك فلكل مستوى من العلوم طلابها وعشاقها ولا يجب ابداً التوقف عن نشر البديهيات والاساسيات فهناك دوماً من يحتاجها.

اخيراً وليس اخراً اود شكر كل من دعمني من البداية والى هذه اللحظة وشجعني لأستمرار النشر حين كانت تنتابني نوبات اليأس والقنوط والكسل لسبب او لأخر وشكراً لكل من قرأ كلمة كتبتها او شاهد فيديو عملته لأنكم بذلك تمنحونني شرفاً وتتفضلون علي بنعمة لا استطيع وصفها لكم فأنتم تعينونني على ممارسة اجمل ما احبه في الحياة (التعلم المستمر وتعليم ما اتعلم للأخرين) فشكراً جزيلاً لكم )(واخص بالذكر اخوتي المصريين الذين اغرقوني بجميل متابعتهم واهتمامهم🙂 )وشكراً جزيلاً لمن خصص 5 دقائق من وقته لقراءة هذه السطور واتمنى ان تستمروا في دعمكم لي فأنا بحاجة ذلك دوماً ولا تترددوا دوماً في طرح اسئلتكم واستفساراتكم ومقترحاتكم وسيسعدني الاجابة طالما امتلكت الوقت والاجابة ومن الله التوفيق.

3

 

2 thoughts on “الف يوم من النشر والتدوين

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s