البرامج وشروحاتها · اساسيات الحاسوب ومكوناته · شبكات الحاسوب Computer Networks

الادارة الالكترونية وخدمات الحوسبة السحابية


الحوكمـــة الالكتــرونيــــة و خدمــــــات سحــــب الحوســــــبـــــــة

منقول بتصرف للفائدة

سحب الحوسبة (Cloud Computing)

يعرف المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا (NIST) سحب الحوسبة   بـ “النموذج المريح لتمكين الوصول، وحسب الطلب إلى شبكة الاتصال بمجموعة مشتركة من موارد الحوسبة القابلة للتكوين (مثل شبكات الملقمات، التخزين، والتطبيقات والخدمات) بشكل سريع وبأدنى جهد من الإدارة من موفر الخدمة التفاعلية.” وبرز هذا التعريف، جنبا إلى جنب مع الخدمات المرتبطة بها لتحديد وجهت هذه الصناعة ومستقبلها . (http://csrc.nist.gov/groups/SNS/cloud-computing/

الخدمات الالكترونية – منظور تاريخي

  • الحاسبات المركزية في الستينات والسبعينات طبق فيها مفهوم الافتراضية لضمان استخدام أفضل لمواردها المكلفة جداً.
  • “دوغلاس بارخيل التقني الكندي ووزير العلوم السابق في كتابه عام  1966 ”تحدي المرفق الحاسوبي“   “”The Challenge of the Computer Utility. قارن الخدمات الالكترونية بخدمات الكهرباء.
  • ”قد يتم تنظيم الحوسبة في يومٍ من الأيام على أنها مرفق عمومي“.  جون مكارثي
  • ” البيوت سيتم تزويدها بمحطات طرفية للمعلومات مع كل منها لوحة مفاتيح للطباعة وشاشة قادرة على عرض صفحة واحدة او اكثر لطباعتها وكذلك الصور” هكذا تنبأ الكثير من علماء الحاسوب في سبعينيات القرن الماضي.
  • في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، ظهرت الحواسيب الشخصية لتوفر خدماتها منفصلة أو العمل ضمن منظومات شبكية
  • تقلصت تكاليف الربط الشبكي والبنية التحتية للحوسبة، وبدت الحاجة إلى المزيد من السرعة، ومع ظهور مفهوم زبون/ خادم(client server)  برزت القدرة على تقسيم التطبيقات

يوجد حاليا نموذجان لتوفير الخدمات الالكترونية المرتبطة (بالحاسبات ( خدمات الحوسبة:-

  • خدمات عبر تطبيقات في حواسب مستقلة أو شبكية  أو مربوطة بإنترانت.
  • خدمات عبر الانترنت بشكل كامل (البريد الالكتروني لياهو أو جي ميل.. الخ، تطبيقات تخص المبيعات مثلا..) خدمات التي تستخدم  سحب الحوسبة  (Cloud Computing)

الخدمات الالكترونيةسحب الحوسبة

  • تُسْتَخدم مفردة “السحابة“ بصورةٍ  مجازية  للإشارة إلى الشبكة العنكبوتية (الإنترنت)، القائمة على رسم السحابة المستخدم في الماضي لتمثيل شبكة الهواتف،  وحديثاً لوصف وتمثيل الإنترنت في مخططات الشبكات الحاسوبية (computer network diagram)، وذلك كصورة تجريدية للبنية التحتية التي تمثلها.
  • سحب الحوسبة تطوراً طبيعياً لاعتماد واسع النطاق للافتراضية  (hardware virtualization)، المعمارية خدمية التوجه  (Service-oriented architecture)، الحوسبة اللاإرادية، والخدمية.
  •  وتكون التفاصيل تجريدية من المستخدمين النهائيين، والذين لم يعودوا في حاجةٍ إلى الخبرة في، أو فرض التحكم على، البنية التحتية للتقانة “في السحابة” والتي تدعمهم.
  • أن أول استخدام لمفردة “سحب الحوسبة” على يد العالم رامنيث شيلابا في عام 1997 م وجاء ذلك في مؤتمر (INFORMS) في دالاس عام 1997.

الميزات العامـة

  • برزت سحب الحوسبة  كتطور هام جداً في الطريقة التي تقوم بها المؤسسات والأفراد باستهلاك وتشغيل الحوسبة.
  • فك الارتباط والفصل بين الخدمات التجارية و البنى التحتية اللازمة لتشغيلها  )لتحقيق الافتراضية). لا تعيش التطبيقات في بيئتها من الأجهزة خلال دورة حياتها.
  • تقارب التكنولوجيات والاتجاهات التي تجعل البنى التحتية والتطبيقات أكثر ديناميكية وأكثر نمطية للاستهلاك.
  • تخصيص موارد الحوسبة سريعاً، بحسب احتياجات العمل.
  • تشغيل أحد تطبيقات داخل أو خارج أماكن العمل (أو مزيج من الاثنين) استناداً إلى تكلفة الاحتياجات من القدرات.
  • بالنسبة إلى بائعي البرامج، فتقدم سحب الحوسبة   طرق جديدة لتقديم التطبيقات وتقلل من الاحتكاك المرتبط بتثبيت الترقيات أو وحدات إضافية.

تجريد الموارد وتجميعها

  • تجميع الموارد الحاسوبية تخدم المستهلكين المتعددين باستخدام نموذج تعدد الزبائن (سواء كانت جماعات مختلفة داخل مؤسسة واحدة أو منظمات مختلفة تشترك بموارد عامة) مع الموارد الفعلية والافتراضية المعينة تبعاً للطلب و بشكل حيوي.
  •  عموما المستهلك المستخدم للخدمة ليس له سيطرة على الموارد المتوفرة و لا يعرف موقعها الدقيق، لكن بمقدوره تحديد موقع أعلى مستوى في التجريد — مثل إنشاء مجالات ذات توفرية عالية وتتوافق مع المتطلبات المنظمة لموقع البيانات.
  •  من الأمثلة على هذه الموارد هي التخزين والمعالجة والذاكرة، وعرض نطاق التردد لشبكة الاتصال والأجهزة الافتراضية.

التعابير المستخدمة في سحب الحوسبة

  • السحابات العامة

–        تدار وتملك من قبل مقدم الخدمة (اتفاقية مستوى تنفيذ الخدمة SLA)

–        الوصولية عبرالوب

–        الدفع حسب الاستخدام

  • السحابات الخاصة

–        إدارة وملكية خاصة

–        ألوصولية محددة (ممكن احتضانها خارجيا)

  • السحابات المختلطة

–        جمع للسحابات العامة والخاصة

  • هناك بدائل ممكنة عن النماذج المذكورة أعلاه كـ “السحب المجتمعية” التي يشارك فيها العديد من المنظمات، وتدعم جماعات محددة تشترك ببعض المزايا مثل الأمن أو الامتثال لبعض ضوابط العمل أو غير ذلك من الاحتياجات التي يمكن أن تكون خاصة بصناعة معينة.

أنواع خدمات السحابة

  • البرمجيات—ك—خدمــات SaaS

–        التطبيقات، المعالجات والمعلومات

–        من أمثلة السحب العامة: سيلس فورس دوت كوم، انتيوت كوك بوك اون لاين

  • البنى التحتية—ك—خدمات IaaS

–        الملقمات العملية، التخزين، الشبكات

–        من أمثلة السحب العامة: خدمات ويب الأمازون، سحابة أي بي أم

  • منظومات– ك—خدمات PaaS

–        أتمتة وسائط التشغيل

–        من أمثلة السحب العامة: ماكنة كوكل للتطبيقات، سيل دوت كوم

 

لماذا سحب الحوسبة

  • بيئة سحب الحوسبة   يمكن أن تتفاعل بسرعة، وفي بعض الحالات، تستجيب تلقائياً للتغيرات الناتجة من طلبات أعباء العمل، ويمكن توفير تطبيقات جديدة في وقت أقل بكثير بالمقارنة مع التطبيقات التي تنصب على البنى التحتية للحوسبة التقليدية.
  • إن تنفيذ بنى تحتية لسحب الحوسبة   داخليا سيؤدي إلى تحسين كفاءة الأداء وسيساعد المؤسسات إلى تقليل الأموال التي تصرف على الهياكل الأساسية لتكنولوجيا المعلومات التقليدية. و هناك تحسين في عمليات تسهيل استعادة الملقمات التي يتم استخدامها والتي لم تكن هناك حاجة لها في المشروع. غالباً ما تطور هذه السحب الخاصة البنية الأساسية الظاهرية إلى شيء أكثر ديناميكية والآلية.
  • توفر السحب طريقة لشراء القدرات الحاسوبية بحسب الحاجة لها مما يوفر المال، لا سيما البديل هو الإسراف في شراء معدات إضافية للاستيعاب طفرات الطلب أو متطلبات سعة أكبر مما كان متوقعا. أن الكثير من البنى التحتية للسحب تستند إلى لينكس وغيرها من البرامج المفتوحة المصدر والتي تساعد أيضا على خفض التكاليف. وهي تتيح أيضا للمؤسسات على تجعل نفقات تكنولوجيا المعلومات كنفقات تشغيلية بدلاً من نفقات استثمارية.
  • لا تشمل سحب الحوسبة   خفض التكاليف فقط، فهي أيضا تدفع باتجاه تطوير الابتكار وتستجيب للتغييرات التي تطرحها المشاريع المستقبلية، وتوفر بنية تحتية أكثر مرونة، سواء كان الاستضافة داخلية أو خارجية، و تشجع على المزيد من التجارب والتكرار، الذي بدوره يتيح للمؤسسات الأخذ بالتكنولوجيات الجديدة والخدمات بسرعة أكبر وأكثر في كثير من الأحيان.

من الذي يصنع السحب ومن الذي يستخدمها

  • بائعي الهياكل الأساسية لتكنولوجيا المعلومات يبيعون المنتجات اللازمة لبناء السحب للمؤسسات التي تتعامل مع المستخدمين ولمقدمي السحب العامة مثل الأمازون.
  • من الممكن أيضا أن يبيعوا خدمات لمساعدة تلك المؤسسات التي تنفذ أو المؤسسات التي ترخص لمقدمي سحب محددة لتقديم منتجاتها.
  • بائعي الهياكل الأساسية لتكنولوجيا المعلومات عموما لا تدير الغيوم العامة الخاصة بها( باستثناء اي بي أم؛ التي تبيع الأجهزة والبرامج لبناء الغيوم و كذلك تدير سحابة لزبائنها).
  • الباعة/مطوري التطبيقات قد يقدموا أنفسهم على شكل SaaS  أي يقدموا برامجهم على شكل خدمات، في هذه الحالة سوف تستخدم برامجهم البنى التحتية والأجهزة المقدمة من الآخرين — أو يجوز لهم استخدام سحابة طرف ثالث أو موفر خدمة أخرى، وفي النهاية سيكون استخدام لأجزاء من PaaS أو SaaS أو شكل من أشكال استضافة.

مقاس واحد لا يناسب الجميع

  • إن سبب تنوع العديد من أنواع السحب و نماذج التقديم المختلفة يرجع لتنوع الزبائن. فالزبائن لديهم احتياجات أمنية مختلفة و متطلبات امتثال لضوابط مختلفة قد تكون موضوعة من قبل حكوماتهم، وتحتاج مستويات مختلفة من المهارات.
  • و قد يكون تطبيق معين أكثر أو أقل مركزية للأعمال التجارية الأساسية، و قد تكون هذه الأعمال كبيرة أو صغيرة.
  •  و قد تكون أقسام تكنولوجيا المعلومات كبيرة ومتطورة، أو عمل شخص واحد.

سيناريوهات لأستخدام السحب

  • لننظر إلى مؤسسة ما تقوم بتنفيذ نظام جديد لإدارة العلاقات مع المواطنين (CRM)، في العموم هناك حاجة لمثل هذا النظام في مؤسسات أخرى، ففي حالة وجود هذا التطبيق كـ”SaaS” سيوفر سرعة في التنفيذ مع وفرة في الموارد المالية للأدامة والتطوير.
  • تكون قيود التطبيقات الأساسية لمؤسسة كبيرة أكثر بكثير من المؤسسات الصغيرة. كل أنواع الشروط القانونية التنظيمية وغيرها سيجعل من الصعب، أن لم يكن من المستحيل، أن تفوض متطلبات كذا حوسبة إلى طرف ثالث. وعلاوة على ذلك، إذا كانت هذه التطبيقات هي لب أعمال هذه المؤسسة فأي توقف عن العمل أو الأداء بشكل متدني، سيكون مكلف جداً. تطبيقات من هذا النوع يجب تبقى داخلية و تحت رقابة مشددة. و نظرا لإمكانية النمو السريع والحاجة المستمرة لتقديم تطبيقات جديدة على شبكة الإنترنت بسرعة، فهذه تعتبر أرضا خصبة للسحب خاصة.
  • من ناحية ثالثة، لننظر إلى مطور برمجيات مبتدئ لديه القليل من رأس المال و يريد أن يكون قادر على توزيع كلفة ما يطوره من تطبيقات بحيث يتناسب مع ما يكسبه من زبائن على الإنترنت،  فانه ليس لديه أدنى فكرة عن عدد المستخدمين الذين سوف يكسبهم ومتى. لكن بوضع هكذا تطبيقات على سحابة عامة و بوجود  تسعيرة حسب الاستخدام  سيكون في وضع يؤهله من وضع تطبيقات جديدة. وفي حالة نموه، قد يجد من الأرخص لبدء تشغيل بعض بناه التحتية الحاسوبية داخل شركته، للجمع بين القطاعين العام والخاص. و هذا يجعل لينكس والمصادر المفتوحة تستخدم في مؤسسات الغالبية العظمى من السحب العامة حول العالم، والأساس المنطقي للسحب الخاصة كذلك.

سحب الحوسبة هي ليست أما كل شيء أو لا شيء

  • تمكن السحب العامة – و حتى تشجع– على التجارب، مثل تجربة تطبيق جديد قيد التطوير. والسحب الخاصة يمكن أن يبني تدريجيا؛ وتقدم المحاكاة الافتراضية الخطوة المنطقية اﻷولى  نحو الارتقاء الى حوسبة السحابة. وبحسب المؤسسة المعنية فان التطبيقات، وحتى أثناء دورة حياة التطبيق قد يكون من الأفضل تشغيل التطبيق في سحابة خاصة أو سحابة عامة أو حتى  في مزيج منهما. و هكذا، فهناك اعتبار هام للزبائن لضمان بأن موفر تكنولوجيا السحابة يجب أن يوفر وسيلة للتفاعل بين مختلف أنواع السحب.
  • عموما، يجب إن تتوفر في شروط مستوى الخدمة ضمانات صريحة لسيطرة الزبائن على الخدمات المتعاقد عليها و وثوقية استمرارية عملها، وما عدى ذلك فان المؤسسات تكون حذرة جدا من استخدام السحب العامة.
  • سحب الحوسبة   حقا بنيت بالاعتماد على العديد من التكنولوجيات الموجودة، لهذا فهي عمل تطوري وليس تغيير جذري.

نصائح للتعامل مع المخاطر العشرة في سحب الحوسبة العامة

  •  حذر لورا سميث، في  فبراير 2011 بأن عدد المخاطر العامة لسحب الحوسبة يكفي لملئ ميادين أكثر من عشرة.
  • وضعت المنظمات المهنية وكبار موظفي المعلوماتية قوائم للتهديدات ستساعدهم على أن يتصدوا للسحب العامة، التي ستواصل التسرب إلى المؤسسات شئنا أم آبينا.
  • بعض قوائم المخاطر الأعلى لسحب الحوسبة العامة هي كاسحة وفلسفية، مثل  ” Top threats to cloud computing, V 1.0″ وضعت من قبل “التحالف الأمني للسحب”. وتشمل معظمها المزيج من العناصر التالية:
  1. – الأمن على الشبكة: يبقى هذا هو القلق رقم 1 بين مديري تكنولوجيا المعلومات، وتشمل الفئات الفرعية لحماية البيانات والخصوصية والأمن المادي وأمان التطبيق من مجهزي “مزود البرمجيات كخدمة (SaaS)”، مرورا بالخدمات الأخرى المتوفرة.
  2. قال ستيف مكلين، نائب الرئيس الأول للبنية المؤسسية للخدمات المالية في مقرها ببوسطن لشركة مجموعة تكنولوجيا الدقة ” لا تصدق المسوق الذي يقول “ثق بي، أنا من يزود البرمجيات كخدمة (SaaS) فقط ولا أحد سواي،”. تأكد من طرح الأسئلة حول سياساته الأمنية، وقم بزيارة مركز البيانات لضمان الأمن المادي.
  3. “علينا أن نتأكد من أن يتم تشفير بياناتنا قبل تركها لنا-كذلك ما يحدث في مركز البيانات قبل أن تضرب الأسلاك،” قال بيتر توث، مدير أمن العمليات في برينستون، نيوجيرسي GfK  المخصص للبحث في أمريكا الشمالية، شركة مجموعة GfK  من الشعبة الألمانية للبحث والتنمية.
  4. الأمن في السحب ليس أكثر خطورة عما هو عليه في الفناء الخلفي للمرء في عمله. قال رج موكول، المدير التنفيذي والمحلل في الخدمات الاستشارية لفينيكس سيكوروسيس آل آل سي. “أود أن أقول إن السحب، وحتى السحب العامة، ليست بطبيعتها أكثر أو أقل أماناً من البيئة الداخلية الخاصة بك، إنها مسألة أي من عناصر التحكم متوفرة وكيفية تنفيذها”.

2- إدارة هويات التعريف.

q     كلمات المرور السرية هي مشكلة، خصوصا ولأن المجرمين الآن يملكون قدرة حاسوبية – ومن المفارقات، ما هو متاح على السحب العامة- بالإمكان اختراقها.

q     تتخذ الحكومة الاتحادية دوراً قياديا في وضع منظومة هوية تعريفات فدرالية التي تحمي ضد التزوير السيبيري.

q     في بداية 2011 أعلنت إدارة أوباما بأنها ستؤسس إلى برنامج فضاء سايبيري للتحقق من الهويات الموثوقة يقودها “مكتب برنامج وطني” مشكل حديثا داخل وزارة التجارة.

3- مطابقة المعايير.

q     قد يكون هناك واقع إفتراضي، أو قد يكون واقع مادي. لوائح جديدة للخدمات المالية، صناعات التأمين والرعاية الصحية تضع قيودا على موقع البيانات الفعلي وكم من الوقت يجب أن تبقى.

q     “في فيديليتي، نسمع هذا [هناك حاجة للامتثال للوائح الجديدة] كثيرا،” ماكلي ﻻن قال. “البيئة التنظيمية عدائية قليلاً”، ربما لتفادي فكرة أن السحب هي منطقة تجارة حرة.

q      على سبيل المثال، بعض المعلومات قد لا تكون قادرة على عبور حدود البلد، ولكن من المستحيل معرفة مكان تواجد هذه البيانات في السحب العامة.

q     إن المسؤولية تقع على زبائن السحب للتأكد من إن مجهزي السحب “يتبعون القوانين المرعية” التي تؤثر على بيانات مؤسساتهم، وفقا  لــ “ريفز درو” نائب الرئيس و المحلل في شركة غارتنر.

4- تكامل المعطيات.

q     إحدى المخاطر في استخدام خدمات السحب العامة هي التجميع الطبيعي للبيانات في صوامع السحب.

q     إن دمج البيانات الموجودة في السحب مع الأنظمة الخلفية للمؤسسة ليس بعملية مسلية، خصوصا إذا لم تضطلع المؤسسة بتنظيم التحدي المتمثل في تكامل المعلومات.

q     الشركات التي نظمت مجموعات البيانات بما يكفي لاستخدامها عبر منصات متعددة سوف تكون في موقع أفضل للاستفادة الكاملة من خدمات السحب، وفقا لما ذكره جيمس ستاتين، نائب الرئيس والمحلل الرئيسي في شركة أبحاث فوريستر في كامبريدج، ماساتشوستس.

q     التعود على تشفير البيانات ووضع علامات البيانات الثابتة وتدعيم مستودعات التخزين، ووفقا لشركة EMC.

q     الاستفادة من “قيادة مجلس فوائد المعلومات” الذي هو فريق تكنولوجيا معلومات تنفيذي أعضاؤه يهتمون بمناقشة التحديات في سحب الحوسبة.

q     تحويل البيانات من تنسيق واحد إلى آخر. الهدف من ذلك تحويل المعلومات إلى تنسيق مشترك واحد-على الأرجح إلى لغة التوصيف القابلة للتوسيع، أو XML لجعله أكثر مرونة وقابل للبحث فيه.

5 – الارتباط بالمجهزين بشكل محكم.

q     ترجع هذه المسألة الشائكة إلى بداية عملية تطور المعايير في التشغيل البيني بين مجهزي السحب المختلفة.

q     عندما لا ترغب في تغيير السياسة التي يطلب مجهز السحابة العامة الخاص بك تطبيقها، وترغب بنقل عبء العمل الخاص بك إلى موفر سحابة آخر.

q     أن العديد من البائعين يعتبرون التشغيل البيني من أولوياتهم.

q     منصة آزؤر لمايكروسوفت، التي يرتبط مباشرة بدوت نت، يوفر أدوات برمجيات مفتوحة المصدر للمطورين وتعمل مع بي آج بي لغة البرنامج النصي؛ و Force.com التي تستخدم تطبيقات جافا.

6 – قدرة مجهزي الخدمة للتطور.

q     يوجد حاليا 10,000 مجهز خدمة على السحب، ووفقا لتوم بيتمان المحلل في شركة غارتنر. “نحتاج لشخص ما يساعدنا على الاختيار،” وإعطاء المؤسسات “نقطة نفاذ كفوءة،”.

q     أنه يتوقع ارتفاع سحب الوسطاء مدمجو النظم الجديدة، الذين يعملون على تكامل البيانات بين الأنظمة الخلفية للشركات وخدمات السحب. فمن المتوقع أن يزداد استهلاك خدمات السحب للوسطاء من 5% حاليا الى 20% بحلول عام 2015.

q     قد تكون “نقطة النفاذ” هذه أيضا نتيجة للدمج بين مجهزي خدمات السحب. و بوجود هذه المنافسة الحادة، فإنه ليس بالضروري أن يكون مجهزي الخدمة الأصغر حجماً هم الأكثر فشلا.

q     إن اختيار المجهز الملائم هو احد القرارات الحاسمة للمسئولين التنفيذيين لهذا العام، وفقا لما ذكره بيتمان. “لقد شهدنا إفلاس عدد من مجهزي الخدمة التي ذهبت معهم بيانات الزبائن”.

7 – مرونة الإدارة.

q     لقد ذكر باندا لاليتيندو، كبير موظفي المعلومات في شركة د & م.”أنها ليست مثل الهياكل الأساسية الموجودة لديك و التي يمكنك تعديلها في أي وقت تشاء. و ليس لديك سيطرة على ماذا يجري على السحابة والذي من الممكن أن يؤثر إلى تدهور أداء أعمالك الموجودة على السحابة”.

q     قد لا توفر خدمات السحب نفس المستوى من القدرة على الإدارة بالقدر الذي تتوقعه الشركات.

q     ما هو مثالي ان توفر رؤية واحدة متكاملة لتطبيقات السحب من مكان موقع العمل، وفقا لكبار موظفي الإعلام بما في ذلك فيل ويست، كبير موظفي المعلومات من شركة جينسكو، دالاس للتأمين على السيارات غير القياسية.

q     أعلنت شركات البرمجيات من ضمنهم مايكروسوفت عن طرح أدوات رصد وخطط لتقديم رؤية متكاملة  للتطبيقات من داخل المؤسسة أو من على السحب.

8 – الاتاحية.

q     لا يمكن للشركات الكبرى أن تتعايش مع انقطاع في خدماتها المقدمة، بغض النظر عن سببها، من القيود المفروضة على عرض النطاق الترددي إلى هجمات الحرمان من الخدمة الموزعة.

q      وقال اندا لاليتيندو، كبير موظفي المعلومات العالمية للشركة القابضة د & م ، مقرها اليابان “كل شيء يرتكز عن النوعية، و ليس عن خدمات منخفضة التكلفة بعد الآن،”.

q      “انقطاع الخدمة هي مشكلة؛ أنها ليست مثل الهياكل الأساسية الموجودة لديك و التي يمكنك تعديلها في أي وقت تشاء. و ليس لديك سيطرة على ماذا يجري على السحب والذي من الممكن أن يؤثر إلى تدهور أداء أعمالك الموجودة على السحب “.

9 – الموارد المشتركة.

q     بالنظر لطبيعته تعدد الزبائن في السحب العامة، فإن العديد من الشركات تشترك في نفس الهياكل الأساسية.

q     من تبعات تقاسم سحابة عامة واحدة للزبائن هي “احتمالية تواجد مخاطر كاريثية” وفقا لدرو بارتكيفيتش، “الرئيس التنفيذي لشركة سايبررسك بارتنرز المحدودة”، التي تتخذ من نيويورك مقرا للتأمين على السحب. وقال أن “موفري السحب العامة يخففون من المخاطر عن طريق العقود و الحديث بشكل كبير عن الأمل في أن شيئا لن يحدث لهم”.

q     في السحب العامة أنت تشارك في المساحة المتواجدة للمشتركين، قالت تانيا فورشيت، الشريك المؤسس لـ آل آل بي، إينفولاوجروب في لوس أنجليس. “إذا تنوي استخدام السحب العامة، فعليك قبول فكرة أنها تعمل بشكل جيد، ماعدا ذلك فعليك استخدام السحب الخاصة للجزء المتعلق بالبيانات”.

10 – الغموض القانوني.

q     الحقيقة هي أن المسؤولية في السحب ليست إما أن تكون سوداء أو بيضاء، ويعزى ذلك جزئيا إلى النقص في القضايا العامة التي يمكن أن تشكل سابقة.

q     إذا كان مجهز سحب الحوسبة العامة يوفر حلول توفيقية للبيانات التي تخضع للمسائل التنظيمية، مجهز الخدمة ينبغي أن يشارك في المسؤولية،

q     ريفز في غارتنر. “دوائر تكنولوجيا المعلومات ينبغي أن تكتب عقودهم بطريقة تتضمن قضاياها التنظيمية، و مجهز الخدمة يتشاطر المسؤولية”.

q     وقال “لماذا المستهلك يتحمل كل المسؤولية إذا أخبر مجهز الخدمة بما تتطلبه البيانات؟ “.

q     “المسؤولية في السحب” هي عمل متواصل وفي تقدم مستمر؛

q     “يجوز لمجهزي الخدمة  التنازل عن رسوم الاستضافة عند  انقطاع الاتصال، ولكن ليس هناك من تعويض للأعمال المفقودة،”. تخيل نظام إيكولوجي جديد لوسطاء تأمين السحب قبل أن ينجلي الغبار.

كيفية البدء

  • تجربة زبائن عدة قاموا ببناء سحب خاصة و سحب عامة.
  • التأكد من أن النظام الخاص بك يحقق الغرض المطلوب.
  • استخدام إطار تصميم وصيانة مبني على البنية المؤسسية الجديدة.
  • تطبيق إطار هيكلة المؤسسة من خلال الرؤية المعمارية والتحليل لهندسة الأعمال التجارية، من خلال نظم وتصاميم الهندسة التقنية.
  • اعتبارات نشر التطبيقات عبر عمليات التخطيط ، الحوكمة، وإدارة التغيير.

الاستنتاجات

  • توفر سحب الحوسبة  بدائل حقيقية لأقسام تكنولوجيا المعلومات في تحسين المرونة وتقليل التكلفة.
  • تتطور الأسواق في تقديم تطبيقات برمجيات وأنظمة أساسية وبنى تحتية كخدمات لأقسام تكنولوجيا المعلومات خلال “السحب”.
  • الخدمات متاحة على أساس الدفع-بحسب-الاستخدام وتوفير بدائل كبيرة للمؤسسات التي تحتاج إلى مرونة في تأجير بنى تحتية على أساس مؤقت أو للحد من التكاليف الرأسمالية.
  • وجد معماري المؤسسات الكبيرة أن تقديم الخدمات المطلوبة داخليا على شكل “السحب الخاصة” هي أكثر فاعلية في تقليل التكاليف وتحقيق أقصى قدر من التوافق مع المعايير الداخلية واللوائح.
  • هناك عدة خيارات للنظم المستقبلية و البنى التقنية التي ينبغي على المعماريين إيجاد توازن دقيق بين التكاليف والمرونة.
  • استخدام الأطر المعمارية من قبل المعماريين في تقييم هذه المبادلات في سياق البنية التجارية وتصميم نظام ينجز الأعمال المستهدفة.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s